رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم هدي زايد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– أنت عارف الوشم دا زمان كانو بيعملوا بي إيه ؟!  

+

اغتاظ من نبرتها الساخرة من حركة رومانسية كـ هذه و راح يقول:

– كانوا بيعملوا بي إيه يا فليسوفة عصرك و اوانك ؟ 

+

– كانوا بيحطوا على المواشي عشان يعرفوها من بعض و يعرفوا الجاموس اللي اتباع و بقى ملك حد تاني و من اللي لسه مجاش عليه الدور 

+

ختمت حديثها الساخرة بضحكة عالية و الدموع تتجمع في عيناها من فرط ضحكها 

+

– يعني أنت كدا بتقول على إنك حمـ 

+

تنحنحت قبل أن تقع في الخطأ و قالت بجدية مصطنعة محاولة كتم ضحكاتها 

+

– بداية غير موفقة يا شهاب و الله، آسفة انا لغبط في الكلام جامد اوي 

+

رغم الغيظ و الغضب  الذي يشعر بهما إلا إنه تظاهر بـ اللامبالاة و قال:

+

– و آسفة ليه ما هي دي الحقيقة أنا وشمتك على قلبي قبل ما تبقى ليا يعني أنتِ فعلا مغلطتيش في وصفك عن نفسك 

+

ختم حديثه بإبتسامة مزيفة وقال: 

– هدف و لكن في مرماكي يا حياتي 

+

اغتاظت منه و من مشاكسته لها،  كان يرقص حاجيبه بطريقة استفزازية تجعلها تصرخ من فرط الغيط،  تركت  المشط  و ولجت غرفة الملابس  ركض خلفها حاول أن يصالحها لكنها رفضت و بشدة،   خرجت من  الغرفة ثم عادت لحجرة النوم  سقطت على الفراش و سقط جوارها يمرر أنامله على خديها،  مدعبًا إياهم بلُطفٍ بالغ،  اقترب منها و هي تحذره بأنها ستكون صارمة،  حاسمة، و لن تقبل نهائيًا أن يبتعد عنها بعد هذا القرب الذي دغدغ لها كيانها و عصف بمشاعرها و لا عزاء لحدتها التي كانت تتدعي أنها متواجدة دائمًا،  ارخت جفنيها تاركة إياه يخبرها للمرة المئة بعد الالف كيف وقع حبها و ماذا عن وشمه، و لا يخبر نهائيًا عن حبه القديم، هي تغار عليه و تخشى أن لمجرد أن يذكر غيرها ينساها،  كان العوض ؟ نعم كان العوض، نعمة العوض من الله عز وجل،  لقد سئمت الحياة و كرهت العيش فيها،  و لكن هدية الله لها في كل مرة كانت إشارة لها بأن القادم أفضل.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في ظلال القضيه الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم ملك إبراهيم (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top