+
رد وهو يقترب منه أكثر و قال:
– بتقول عاوزة تخليها معاها على طول .
+
حاولت التملص منه و هي تقول بخجل:
– ازاي يعني و أنا
+
قاطعها قائلًا بإبتسامة خفيفة
– أنتِ إيه؟!
+
لم ترد عليه و يمهلها شرف المحاولة في أن تهرب من حاصره لها، على الرغم من أنها مرت بكل هذا إلا أنها الأولى من نوعها في كل شئ لم تريد أن تضع ز وجها في مقارنة لكنها تريد أن تخبر حالها أن الأشياء عندما تأتي بكل حب و رضا يكون لها مذاق آخر، ياليتها وافقت من قبل و بقى ز و جها دون أن تمر بعلاقتها الفاشلة مع ” عبد الكريم ” فرت من بين
يـ ـده أخيرًا و قالت بنبرة متلعثمة
– أنا هنشف شعري و هرجع تاني
+
جلست على المقعد تنظر لصورتها المنعسكة في المرآة لتجفف خصلات شعرها، عقدت ما بين حاجبيها ما إن رأته يقبل عليها
عارِ الصـ ـدر و صورتها مو شومة على يسار صـ ـدره، ابتسمت و هي تشير بسبابتها و قالت:
– إيه دا يا حبيبي
+
تناول يـ ـدها بين كفيه، طبع قبلته على ظهر
يـ ـدها و قال بحنو و حب
+
– وشمت صورتك أنتِ يا حبيبتي
+
لم تتمالك نفسها و انغمزت في الضحك طالعها بنظراتٍ متعجبة من ردة فعلها غير المتوقعة تمامًا حرك رأسه بعدم فهم بينما حدثته من بين ضحكاتها قائلة: