تشجعت ” نبيلة ” بعد أن استمعت لحديث شقيقتها بدأت ترتب خطواتها بدايةً من الغد
+
❈-❈-❈
+
وفي عصر اليوم التالي، كانت تسير بخطواتها الهادئة في الحارة تقابلت مع والدة عبد الكريم استوقفتها و هي تقول بنبرة حانية له
– سلامتك يا فارس
– الله يسلمك يا مرات عمي
+
تابعت بمكرٍ و هي تنظر لجرحه المضمض و قالت:
– قل لي إيه اللي عمل فيك كدا ؟
– الفحم وقع على رجلي
+
نظرت له نظرة ذات معنى و قالت بشكٍ
+
– فحم إيه يعمل لك كدا يا فارس ؟ مش أنا قلت إن المعلقة مرات أبوك وقعتها على رجلك ؟
+
رد ” فارس ” بإ ستنكار و قال:
+
– أنا !! أنا قلت لك كدا لأ دا انا الفحم وقع على رجلي يا مرات عمي والله تلاقيكي سمعتي غلط
– طب يا حبيبي مالك خايف كدا ليه انا مصدقاك يلا اسيبك بقى مش عاوز حاجة ؟
– لأ شكرًا
+
نظرت لـ والدة عبد الكريم و قالت بحزنٍ
+
– أنتِ زعلانة مني ليه هو انا اللي أنا اللي اخدت بنتي و هربت من ابنك يا أم حمدي ؟!
– ملوش داعي الكلام يا نبيلة عشان أنتِ عارفة مين السبب في اللي وصلنا له !
+
ردت ” نبيلة” و على ثغرها إبتسامة خفيفة باهتة، تنهدت ثم قالت
+
– ماشي يا أم حمدي اعتبريني السبب في كل حصل لابنك طب و اللي حصل لي أنا مين السبب أنا بردو ؟