– طب و أنتِ هتروحي بكرا الساعة كام ؟
– بكرا الساعة خامسة
– طب و أنتِ متأكدة إنك كدا هتخرجي عبد الكريم من مكانه اللي مستخبي في ؟!
– يعني إيه ؟
– يعني ممكن يسيب الفلوس و يقول مش مهم و بردو كدا مش هنعرف مكانه
– أنا مش مخوفني غير حاجة واحدة
– إيه هي ؟!
– يعني الحلو اللي اسمه حمدي دا عامل لي زي العفريت بيطلع لي من أي مكان و أنا مش عارفة هو يعرف موضوع الفلوس دي و لالا لو عرف هيبقى مصيبة و هعرف اخدها و أنا مش محتاجة الفلوس أنا بس محتاجة اخرج عبد الكريم من المكان اللي هو في مش عارفة لو حمدي طلع يعرف كل حاجة ها يبقى التصرف ازاي و لا إيه اللي ممكن يحصل ؟!
+
– أنتِ خايفة كدا ليه ما اللي عاوز يعمله يعمله و لا لي عندنا حاجة و لو فكر يضايقك صوتي و اقلبي الدنيا عليه و ساعتها محدش قدر يقول لك أنتِ بتعملي إيه ؟
+
حركت ” نبيلة “رأسها علامة الحيرة و قالت:
– مش عارفة يا دعاء خايفة و مرعوبة، دي آخر محاولة ليا في إني اوصل لبنتي بعد البلاغات اللي مجبتش نتيجة دي
+
ربتت ” دعاء” على ظهر يـ ـد أختها و قالت بتشجيع
– متقلقيش خير بإذن الله قومي أنتِ بس و قولي يارب و ربنا هيقف معاكي بإذن الله .