رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل الحادي عشر 11 بقلم هدي زايد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

ضمته لصـ ـدرها بحنانٍ بالغ و قالت بعتابٍ 

+

–  ليه بس يا فارس ليه بتلعب في الفحم و هو مولع ؟ 

+

هذه اكذوبة كانت من اختراعه و التي لقنتها له  ز وجة أبيه  مرارًا ظل الممرض يطهر له الجر ح  بينما اكملت جدته وصلة العتاب 

–  و ليه ما تكلمتش و عرفتني  إنك محر وق كدا 

– كنت خايف يا ستي من ابويا كنت خايف يضر بني  

+

انتهى طبيب الجراحة من  تضميض حرجه و كتابة بعض العقاقير و المضادات الحيوية له،  اخذته و غادرت المشفى،  عائدة إلى بيتها الذي تحول لجدران حزينة تكاد تبكي من فرط حزنها مما فعله بها ولدها ” عبد الكريم”   رحل دون وداع رحل و ترك خلفه قلوب تحتر ق  إثر افعاله، دخلت حجرتها و اعطت لحفيدها الدواء و اطعمته ثم دثرته جيدًا لـ يرتاح قليلًا،  جلست بجواره شاردة الذهن تفكر في ما يحدث حولها،  لا تعرف إن كانت ظلمت ” نبيلة ” أم لا و ماذا عن حفيدتها التي لم ترأها

و ماذا و ماذا و ماذا. 

+

تنهدت بعمقٍ  و هي تمدد جـ ـسدها جوار ذاك الصغير لتأخذ قسطًا من الراحة، لعل عقلها يتوقف قليلًا عن التفكير الذي كاد أن يفقدها عقلها.

+

في شقة ” والد نبيلة ” 

+

كانت جالسة  تتصفح هاتف ز و جها تقرأ بعيناها  الرسائل الصادرة و الواردة، علها تجد ما يوصلها إليه  اختر قت حسابه الشخصي و حاولت قراءة الرسائل  علمت أنه صنع مصوغات لأحدى الشركات الكبرى،  و تقاضى نصف المبلغ و تبقى النصف الآخر موعده في مساء الغد،   قامت بمراسلاتهم و اخبرتهم بوفاته و أنها تريد أن تتقاضى الباقي من متسحقاته، كان يراسلها إحدى المساعدات لـ مدير الشركة  و حددت معها الموعد و أنها في انتظارها غدا قبل الخامسة عصرًا،  أخبرت أختها ماحدث  فـ سألتها قا ئلة بفضول 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشقي الأسود الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم ملك أحمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top