+
بنتك راحت مع أبوها و عبد الكريم طلع مطلقك غيابي من غير ما يقول لحد و النهاردا اخواته ادوني ورقتك و قالوا كل شئ نصيب .
+
اردف والدها عبارته و ملامحه تعتريان الحزن و الأسف الشديد، لم تتحمل تلك المسكينة هذا الكم من الصدمات المتتالية سقطت مغشيًا عليها و عندما عاد لها وعيها دخلت في نوبة بكاء هستيرية، لم تحدث أحد لكن كل ما قالته أنها تريد ابنتها فقط ابنتها و لا شئ غيره
+
❈-❈-❈
+
بعد مرور أسبوع
لم يحدث شئ فيه جديد جدير بالذكر الحياة هادئة و الوضع كما هو عليه، كل ما هنالك أن “شهاب” الوحيد الذي استطاع أن يصل لإبنتها
فقرر أن يقدم المساعدة ليسوء الأمر أكثر من ذي قبل كان جالسًا في إنتظارها داخل غرفة الضيوف بمنزل أبيها، أتت و جلست مقابلته
استمعت له حتى أنته، نظرت له ثم قالت بصوتٍ بالكاد أن يكون مسموعًا:
– خلصت كلامك ؟!
– اه
+
لحظة صمت مرت بينهما ثم قـ ـطعته و هي تقول بمرارة
– أنا اللي غلطانة كل اللي حصل لي دا و اللي لسه هايحصل لي أنا السبب، ايوة أنا السبب مكنش ينفع اشتغل معاك بعد عبد الكريم ما قالي لا بلاش شغل معاه يا نبيلة
+
تابعت بمرارة و هي تمد يـ ـدها و تاركة لدموعها العنان
– بس ما باليـ ـد حيلة مكنش في ايـ ـدي حل تاني قدامي غيرك ! كنت محتاجة للفلوس مش بدلع و الله العظيم و الله العظيم ما كنت بدلع