– اهدي يا نبيلة يا بنتي و إن شاء الله خير !
+
ردت ” نبيلة ” بنفاذ صبر قائلة :
– اهدأ إيه ياما دا عبد الكريم خطـ ـف البت
– يا بنتي محدش بيخـ ـطف بنته أكيد راح بيها هنا و لا هنا و راجع تاني
– راجع إيه دا تليفونه مقفول و محدش عارف يوصله و ابويا بيقول محدش شافه من صباحية ربنا !
+
تابعت بصراخ قائلة:
– يالهوي بنتي راحت مني خلاص !
+
ردت ” دعاء” بصراخ و هي تضع صغيرها على الفراش و قالت:
– ياما قلت لكم حد يروح معاه دا ملوش أمان و مش بعيد ياخد البت و يمشي قلته لا دا مستحيل و مش عارفة اشربوا بقى !
+
ردت ” نبيلة ” بصراخ و هي تتوسل شقيقتها
– ابو س ايـ ـدك يا دعاء كفاية أنا على اعصابي و مش ناقصة و لا فايقة أنا اللي فيا مش في حد و الله العظيم !
+
فرغ فاها لترد عليها لكن قاطعتها “نبيلة” متجهة حيث والدها الذي ما أن ولج من باب المنزل و علامات الحزنز اعترت وجهه، وقفت مقابلته متسائلة بلهفة قائلة:
– ها يا بابا وصلت لـ عبد الكريم ؟!
+
لم تجد أي إجابةً منه فكررت سؤالها على أمل أنه يجيبها لكنها للمرة الثانية تجد نفس الصمت هزته في ساعديه و قالت بصوت مرتفع
– رد عليا يا بابا فهمني بنتي راحت فين ؟!