+
رد ” فارس” من بين دموعه و نبرته المرتعشة إثر ما تفعله ز و جة عمه به و قال:
– و الله يا مرات عمي ما أعرف هو راح فين !
+
تتدخل والد نبيلة ليُخلص ” فارس” من من بين يـ ـدها قائلًا بجدية:
– سيبي الواد يا نبيلة يا بنتي الواد هيـ ـمو ت في ايـ ـدك
+
نظرت لـ والدها و قالت بأعين مليئة بالدموع
– بنتي راحت فين ؟! أبوها خطـ ـفها مني ؟!
+
رد والدها و قال بهدوء
-هو فين حد بيخـ ـطف بنته بردو يا نبيلة يا بنتي
+
ردت بنفاذ صبر و قالت و هي تضـ ـرب بيـ ـدها على فخذ يها :
– اومال راح فين راح فين بس ياربي !!
+
أكيد راح البيت يوريها لأمه هيروح فين يعني!
+
قالها والد نبيلة محاولًا طمئنة ابنته و التي أصابها الدور بعد أن اجتاحت الأفكار السوادء رأسها ربت بخفة على ظهر ها و قال بهدوء:
– متقلقيش عبد الكريم مستحيل يعمل حركة كدا و لا كدا، دا بيحبك و ميقدرش يستغنى عنك .
❈-❈-❈
+
حاولت ” نبيلة” أن تقتنع بكلمات والدها لكن قلبها يحدثها بأن الأمر لن يكون بهذه السهولة التي يتحدث بها أبيها، مرت ساعة تلو الأخرى
حتى مر أكثر من خمس ساعات و لم يأتي والدها ظلت تجوب الغرفة ذهابًا إيابًا و يـ ـدها
مثبتة على أذنها في المحاولة رقم عشرون للوصول إلى ز و جها، و لكن هاتفه خارج نطاق التغطية كادت أن تصرخ من فرط غيظها ولجت والدتها و بين يـ ـدها كوبًا من المشروب الساخن، وضعته على سطح الكومود ثم قالت بنبرة متعاطفة :