+
– ها يا فارس سمتوها ليلى زي ما قلت لعمك ؟! قل لي هي فين واتأخرتوا كدا ليه ؟!
+
– عمي سماها رقية على اسم ستي
+
– رقية !! هو فين عمك يا واد ؟!
+
عقد ” فارس” ما بين حاجيبه و قال بعدم فهم
+
– أنتِ اللي بتسأليني عنه ؟!
+
– أنا اللي بسألك عنه ؟! اومال مين يا واد اللي يسألك مش أنت كنت معاه ؟!
+
رد ” فارس” و قال بعدم فهم لِمَ يحدث حوله
+
-عمي سابني في مكتب الصحة و مشي و أنا فكرته جه على هنا !!
+
❈-❈-❈
+
وثبت ” نبيلة” من مكانها متناسية أمر جر حها قبضت على تلابيب الصغير متسائلة بصر اخ
+
– على هنا فين يا واد يا فارس أنت هتستعبط !! و لا دي كدبة زي اللي كدبتها على عمك و قلت إني رحت مكتب شهاب يا كداب !!
+
رد “فارس” بنبرة مرتعشة إثر خوفه منها و قال بما يعتمل في صـ ـدره
+
– و الله يا مراتي عمي مرات ابويا هي اللي قالت لي اقول كدا و أنا معرفتش اقولها لا دي حر قتني بالسـ ـكينة في رجلي حتى شوفي
+
مال بجذعه قليلًا ليـ ـكشف عن ساقه المتحر قة لم تتحمل النظر إليه لأكثر من ثانيتين شاحت بوجهها بعيدًا عن الحر ق ثم نظرت له و تسألت عن ابنتها قائلة:
+
-مليش دعوة بيك أنت و مرات أبوك تو لع فيك تو لع فيها مليش في اللي يهمني بنتي و بس أنت فاهم و لا لا ؟! انطق و قل لي بنتي فين بدل ما اقـ ـ تلك و ادفن مكانك