+
تابع بإشارة من رأسه لـ نبيلة قائلا:
+
– خفي نفسك يا عروسة و اعملي لي فنجان قهوة على ما تحضري لنا الغدا من ايدك الحلوة دي، يلا يلا يا عروسة ما تقفيش كدا خلي التأمل فيا بعدين لما نبقى مع بعض
+
غادرت ” نبيلة” الردهة و اتجهت إلى المطبخ، وقفت أمام الموقد تصنع القهوة بحسرةً و قهر على ما آلت إليه في الأوان الأخيرة، استمعت لصوته الجهوري و هو يطلب منها التعجل كأنه امرأته و هو يمارس حقه في البيت بشكلٍ طبيعي
+
استدارت بجـ ـسدها كله و قالت من بين
أسنا نها قائلة بنبرة مغتاظة منه و من جحوده
– إلهي ما تلحق تشربها يا بعيد و ربنا ياخدك و ارتاح منك
+
نظرت لـ القهوة التي كادت أن تنسكب على سطح الموقد، رفعت بسرعة و قامت بسكبها و هي تبكي إثر الحرق الذي أصاب يدها، قربت القدح منها و بصقت فيه من فرط غيظها
+
الوضع بالنسبة لها أصبح يسبب لها النفور، ألهذه الدرجة كان ” عبد الكريم ” يرفع عنها كل هذا و هي لا تدري، كيف ستتحمل كل هذا
+
إن رفضت الز و اج منه هذا يُعني الهلاك لـ والدها أتٍ لا محال و إن وافقت فـ هي القت بيدها إلى التهلُكة بكل سهولةً و يسر .
+
على ما يبدو أنها ستذهب إلى أحدهم ينقذها
+
❈-❈-❈
+
على الجانب الآخر و تحديدًا في مكتب