+
– هو حضرتك جايبني هنا عشان تقول كنت عاوز اعتذر لك عن اللي حصل و نفتح تاني في القديم ؟!
+
بحبك
+
قالها ” شهاب ” بسرعة و بدون تفكير أو حتى دون تجمل في اعترافه، قرر أن لا يؤجل الامر أكثر من ذلك، أما هي فقررت أن تغادر المكان بعد أن تُلقي في وجهه كوبًا من المياه شديدة البرودة عله يستيقظ من غفلته تلك، انتفض ما أن لمست المياه وجهه كانت علامات الدهشة و الذهول الشديدان تعتري وجهه .
+
عادت لتجد مصيبة أكبر من مصيبتها مع ذاك الشهاب الوقح، وجدت ” حمدي ” جالسًا في غرفة الضيوف بـ شقة والدها كان في انتظارها، نفث لفافة تبغ تلو الأخرى، و نفذ صبره ولجت و هي تلتقط أنفاسها بصعوبة شديدة، هتف والدها عدة مرات. و نبرته تحمل السُخرية، أتت لتعرف سبب وجوده لكنها تفاجئت بهِ يسألها و كأنها ز و جته
+
– كنتِ فين ؟
+
– نعم ؟!
+
– بسألك كنتي فين ؟!!
+
– و أنت مالك اصلًا ؟!
+
قبض على ذراعها بقوةً كاد أن يكـ ـسره، تأواهت و عيناها انفرجت عن آخرهما، و صـ ـدرت شهقة عاليةً من هول صدمتها من ردة فعله المفاجأة، لم يكترث لصر اخها و لا والدها الذي يحاول أن يخلصها منه. ليقول بنبرة حادة لا تقبل النقاش