رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل الحادي عشر 11 بقلم هدي زايد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

–   اجاي بكرا ؟!  واخد نص الفلوس !؟  حضرتك أنا مش بشحت منك أنا عاوزة فلوسي على بعضها و النهاردا زي ما اتفقت مع السكرتيرة و هي قالت لي إن دا كان ردك أصلًا 

+

وقفت عن المقعد و غادرت  غرفة المكتبة و هي تقول بجدية و نبرة تحمل شئ من الحدة 

+

– أنا هاجي لحضرتك في نهاية الأسبوع و ياريت يكون المبلغ كله موجود يا أستاذ شكرًا مع السلام 

+

قامت بفتح الباب و قبل أن تغادر وجدته يقف أمامها ذاهلًا، كانت متخشبًا  كالتمثال الذي برع الفنان في نحته،   اقترب منها و قال بإبسامته الخفيفة 

+

– ازيك عاملة إيه ؟ 

+

نظرت له طويلًا ثم عادت ببصرها لأسفل، تنحنحت و قالت بهدوء عكس ما كانت تتحدث به في الداخل منذ قليل 

+

–  الحمد لله أزيك أنت 

+

–  شهاب فينك يا راجل من زمان 

+

– عند اذنكم 

+

أشار ” فضل ” بيده لصديقه المقرب  و طلب منه أن يلج. لكنه اعتذر و هرول خلفها و هو يقول بسرعة 

+

– راجع لك تاني يا  فضل  متقلقش 

+

ثم هتف  بصوته شبه عالِ قبل أن تلج هي المصعد  الكهربائي و قال 

+

– نبيلة لحظة  

+

و لج أخيرًا المصعد الكهربائي و ضغط على زر الطابق الأرضي. و قال  بصوتٍ يملؤها الشوق 

+

– محتاج اتكلم معاكي

+

تعجبت ” نبيلة ” من سر الاهتمام و تلك النبرة المتوسلة التي يتحدث بها،  قررت أن تصغى إلي من باب الفضول ليس إلا،  قاد سيارته  متجهًا إلى أول مكان تقابل معها فيه،  ظلت تستمع إليه و لا تعرف في أي حديث بالتحديد يتحدث،  تنهدت بعمقٍ  و هي  تشيح بوجهها للجهة الأخرى سرعان ما عادت ببصرها و هي تقول بتأفف 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية عشق بين بحور الدم كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم أسما السيد بواسطة نورهان محمود - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top