+
لم ترد عليها والدة “عبد الكريم ” بل شاحت بوجهه بعيدًا عن ناظريها ، و على ثغرها إبتسامة ساخرة
+
غادرت ” نبيلة ” و بداخلها شحنة من الغضب الشديد، كانت تريد أن تصرخ بكل ما اوتيت من قوة لتفرغ غضبها و غيظها لكنها الآن بالطريق لو فعلت هذا لن ينعتها الناس سوى بالمجذوبة، سقطت دموعها على خديها بغزارة، ظلت تكفكف دموعها التي تتجدد دون سابق إنذار
+
بحثت كثيرًا عن الشركة التي كانت تحدثهم عن طريق الرسائل الخاصة، كادت أن تفقد الأمل إلى أن وصلت أخيرًا و لكن بعد عناء شديد، جلست على المقعد المقابل لمكتب مدير الشركة تستمع له و لاعتذارته الطويلة التي لا فائدة منها، تنهدت بعمقٍ و قالت بنبرة منهكة
+
– أستاذ فضل أنا تعبانة و مش قادرة اسمع لحضرتك أكتر من كدا بصراحة معلش تطلع لي الشيك عشان الحق اصرفه و امشي
– انا مش عارف اقل لك يا مدام نبيلة بس الحقيقة الخزنة قفلت و أنا مش هاقدر اصرف الفلوس النهاردا
– و حضرتك ماقلتش كدا ليه من الأول ؟
– و الله بحاول افهم حضرتك كدا من بدري و أنتِ مش فاهماني
– طب و العمل ؟
– مافيش غير إنك تاخدي جزء من المبلغ و بكرا تيجي تاخدي الباقي لو مستعجلة اوي يعني