قـ ـتلني
+
وقف متخشبًا مكانه لا يعرف مالذي يجب عليه فعله هل يغادر أم يلج و يواجههما الوضع الذي وقع فيه لا يحدث عليه تمامًا، حسنا سيغادر المكان دون أدنى مواجهة لا بل عليه يواجه بين هذا و ذاك وقفت هي عارية تمامًا محاولة جذب الشرشف من يد عشيقها لتستر بها جسدها لكنه رفض، دوى صوت ضحكاتها المكان لم يستطع التحمل اكثر من ذلك فتح الباب ليجدهما في حالة من التوتر و القلق
نظر لها بنظراتٍ تملؤها السخط و الكره و قبل أن تتحدث بكلمة واحدة قال
– كان ممكن الوث ايدي بد مكم ومأخدش فيكم ساعة واحدة سـ ـجن بس أنا هاخد حقي بالقانون منكم
+
سألته بنبرة متعلثم قائلة:
– قصدك إيه ؟!
+
ابتسم لها بهدوء مريب
– مبروك علكم قضية الز نا يا نريمان
+
اقتربت منه وتوسلته قائلة:
– شهاب ارجوك أنا آسفة و الله ما كان قصدي اخو نك شهاب أنا بجد آسفة
+
استدار بجـ ـسده دون أن يعقب على حديثها بكلمة واحدة دفعها بعيدًا عنه لتسقط ارضًا اغلق باب الحجرة ثم قام بمهاتفة الشرطة لإثبات القضية، تحولت الشقة الهادئة التي كانت خلال أيام سوف تستقبل عروسان لأخرى مملؤء بالمباحث، نجح في اثبات قضية الز نا و بدأ والد ناريمان يركض خلف “شهاب” ليُنهي الأمر قبل أن يصل للصحافة والإعلام .