وقف والده خلفه و قال بنبرة معاتبة
– ليه مش عاوز تنسى ؟! ليه دافن نفسك في ذكريات وحشة زي دي
+
نظر له ” شهاب” و قال بنبرة ذاهلة
– انسى ؟! انسى إيه بالظبط ؟! دا أنا كنت بحرم نفسي من إني أأقرب منها رغم شوقي و حبي ليها فاهم يعني إيه تلاقي حب حياتك و خطيبتك اللي هي كلها أيام و تبقي مراتك بشكل رسمي في حضـ ـن راجل غريب، عارف يعني إيه تتكـ ـسر قصادها قبل ما
تتكـ ـسر أنت قصاد نفسك داست على قلبي و كرامتي و رجولتي، كانت عاملة عليا أنا
شر يفة و تقولي أنت كتاب كتابك اه بس دا مايدكش الحق تقرب لي و أنا كنت بحافظ عليها أكتر من نفسي !!
+
قال” شهاب ” عبارته الطويلة بنبرة متحشرجة تملؤها الحزن و الآسى، بينما غادر ذاك الأخير لعدم قدرته على التكلم أكثر من ذلك، اختلا بنفسه داخل حجرته متخذًا وضع القرفصاء ليجبرهُ عقله على تذكر تلك الليلة الملعونة
+
كانت مستلقية بجسدها داخل الفراش الوثير
متوسدة صدر عشيقها العارِ، بينما ولج هو الشقة متجهًا حيث غرفتهما وقبل أن يضع يده على المقبض الحديدي وصل لمسامعه صوتها حين قالت
– مبحبوش و مش عاوزاه بس مضطرة افضل معاه ماهو مافيش حل تاني
– طب و أنا ؟!
– أنت حبيبي و روحي و قلبي انما هو لا كان ولا هيكون و إن كان على مقابلاتنا هتفضل في السر زي ما هي لحد ما نشوف حل للوضع دا ما هو أنا بصراحة مش هفضل كدا كتير حتى لو بابا