– قصدك إيه ؟
– قصدي إن دي تاني سنة تغيب عن العرض السنوي و الناس بدأت تسألني شهاب ما بينزلش ليه فين شهاب ؟
– بابا حضرتك عارف إن أنا راجل مزاجي جدًا و مش أي حاجة تنزل اخدها و لا أي أنا بحب اجري ورا الشهرة و الصحافة، أنا بعمل اللي أنا برتاح له و بس و لأني مبحبش أبقى مقرر و الناس تحس إني ما نزلت جديد بفضل إني انزل كل سنتين احسن ما انزل كل سنة و أنا زي ما أنا مابغيرش حاجة .
– ولاه أنت واجع قلبي في كل حاجة كدا و كل حاجة عندك ليها رد عشان كدا مش ها تعب قلبي معاك هات قوم اعمل قهوة دماغي ها تنفجر
+
رد ” شهاب ” ضاحكا و قال
– حاضر
+
تابع والده قائلًا بتذكر قائلًا
– صحيح أنت نازل إمتى ؟
– نازل فين ؟
– مش بقالك كام يوم بتنزل تروح النادي مع صحابك
– لأ مش هنزل تاني
– ليه ؟
– مش مرتاح معاهم
ليه كدا إيه اللي حصل ؟
– مش عارف بس بحس نفسي مش مرتاح معاهم
– بص أنا مش ها قدر اغصبك على حاجة و اعرف منك بس طالما أنت مش حابب تتكلم خلاص براحتك، عموما أنا ها ادخل انام شوية
– طب و القهوة ؟
– لأ خلاص مش مهم لو ها تخرج متتأخرش
– حاضر
+
كاد أن يغلق شاشة حاسوبه النقال لكنه ضغط على احدى الملفات لتظهر صورتها أمامه