+
تابع والده بنبرة مغتاظة و هو ينظر إليه و قال
– كله منك أنت
+
سأله ” شهاب ” بدهشة و ذهول شديدان قائلًا
– أنا يا بابا ؟
+
رد والده قائلا
– ايوة أنت يا حبيب بابا لولا اصرارك إننا نمشي من السوق كنا زمانا عرفنا ناخد حتى نمرته و نتواصل معاه بس اقول إيه ربنا ابتلاني بـ واد هو اللي ابويا مش أنا !!
+
ارتسمت إبتسامة صافية على وجه ” شهاب”
بسبب حديث والده، تنحنح و هو يربت على يده قائلا بنبرة حانية
– يعني كان عجبك يا المكان الزحمة دا على العموم أنا هاتصرف و هحاول اوصل له
+
رد والده صارخا
– إمتى بقى يا حبيبي و رمضان على الابواب و بعدها العيد يعني مافيش وقت و الله أعلم بقى هيرضى يشتغل لنا شغل مخصوص و لا لأ
+
ابتسم ” شهاب” و قال بهدوء حد البساطة
– بابا يا حبيبي الفلوس بتصنع المعجزات و هو ها يوافق يعمل أي حاجة و كل حاجة عشان دا شغله و هو أكيد محتاج لـ الفلوس و بعدين أنت مش واثق في ابنك و لا إيه أنا شهاب بهجت الشناوي يعني مش أي حد .
+
– ماشي يا شهاب ها سيبك لك الموضوع وريني بقى ها تعمل إيه
+
تابع بجدية مصطنعة قائلًا
– قوم يلا حضر لنا لقمة حلوة نأكلها و لا معملتش أكل !!
+
رد ” شهاب” ضاحكًا و هو يقف عن المقعد قائلا