تركت لـ دموعها العنان لـ تنسدل و لأول مرة يكن السبب في نزولها هو ” عبد الكريم ”
+
❈-❈-❈
+
في منزل شقيقة نبيلة
كانت تبكي حتى يغلبها النعاس، ما هذه الحياة المأساوية، ظاهريًا هي عروس لم تُكمل يومها الثالث و فعليًا هي فتاة اخطأت الاختيار و ندمت من أول يوم، و لن تستيطع البوح بهذا الحديث لأحد حتى لا تصبح علكة في فم الجميع، ولج ز و جها غرفة النوم وجدها تكفكف دموعها، لكزها في كتفها و قال من بين أسنانه حتى لا تسمعه والدته
– قومي يلا اعملي الغدا اخواتي زمانهم جاين
+
ردت ” دعاء ” بصوتٍ مختنق
– حرام عليك يا وجدي أنا عروسة عاوزني اعمل أكل لـ خمستاشر نفر كتير اوي ما تخلي عندك د م وحس بيا و
+
لم تكمل” دعاء ” حديثها، قام بصفعها و جرها خلفه كالبهائم، متجهًا حيث المطبخ القى بها على اعتابه و قال بنبرة آمرة
– عاوز سفرة تشرفني قدام أهلي و
+
لم يُكمل. حديثه تفاجئ بها تقبض بيدها على مقبض السكين رافعة إياها تجاه، لتغرسها في ….
+
يتبع
+