– شكرًا
+
تلك الكلمة رغم بساطتها إلا إنها كانت كالخنجر في صـ ـدره، ابتسم ما إن رَ المصور اقبل عليهما أتى موعد الرقصة الأولى فـ رفضت و تحججت بالتعب مر اليوم بسلام رغم كل محالاوتها البائسة في تد ميرها، مر اليوم بسلام و عادت لبيتها و أختها عادت إلى بيتها الجديد كان والديها سعداء بمصوغاتها و حياتها التي ستقبل عليها و على أيام سعادتها معه اما هي كانت ترى أنه حِملًا ثقيلًا يجثو على صـ ـدرها
+
❈-❈-❈
+
في مساء اليوم التالي
+
أتى ” عبد الكريم ” و معه الكثير من الحلوى و الهدايا جلست ” نبيلة ” و على وجهها غضبًا لا تعرف لماذا، بدأ يقدم لها الهدايا و قبل أن يرحل قامت بمشاجرة كبيرة قائلة
– شقة إيه اللي تتدهنها بنفسك أنت بخيل و لا إيه ؟
+
رد ” عبد الكريم ” المتلعثم و جاهد ليحدثها بمخارج الفاظ منتظمة و سليمة كي تفهم عليه
+
-أبدًا و الله أنا بس كنت فرحان بشقتي و عاوز اعملها بنفسي، خلاص متزعليش يا بلبلة قولي عاوزة إيه و أنا اعمل اللي يعجبك
+
ردت ” نبيلة “بجدية تطلب ما فوق طاقته كـ نوع من انواع الإجبار أو الرحيل بطريقة غير مباشرة
– عاوزة شقتي تتعمل احسن من أي شقة
– حاضر