+
حاوطها ” بدران” من خاصرها مقربًا إياه إليه و قال:
– و أنتِ بقى بتشربي المُر معايا ؟! ولا العسل ؟!
+
ردت بإبتسامة جانبية قائلة:
– أنا معاك شربت العسل و الدلع كله
+
لثم شفـ ـتاها في قُبلة ناعمة، ثم تركهما و هو يتسأل بخبثٍ
– دا طلع شهد مكرر مش عسل و لا أنا بيتهيألي ؟!
+
ابتسمت ملء شدقيها ثم مررت سبابتها على لحيته و قالت:
– هو بيبقى معاك أنت و أنت رايق و هادي كل حاجة حلوة
+
تابع بوعيد قائلة:
– انما لو فكرت تتـ ـجوز عليا زي صاحبك اقسم بالله لاخلي كل حتة فيك قد الحمصة يا بدران
+
رد بإبتسامة و هو يشدد على خاصرها قائلًا:
– طب أهون عليك يا جميل ؟!
+
ردت بجمود مصطنع:
– تهون و تهون من هنا للصبح كمان أنا قاسية اوي
+
قربها منه أكثر و هو يقول باسمًا:
– عيني في عينك كدا يا جميل ؟!
+
طالعته بنظرات مغرمة غير التي أردات ان تنظر بها له، انتهز فرصة النظر إليه و التهم شفـ ـتـاها في قبلات فشلت في عدها ما كان منها إلا أن بادلته ذات نفس القبلات الشغوفة تلك، دمر لهم هذه الجلسة الرومانسية من الدرجة الأولى، ولده ” سليم”
ظل يشد والدته من كتفها نظرت له متسائلة بنبرة حانية: