– لا صدق يا عبده عشان أنا بنفسي ها فقع لك عينك دي
– أنت اتجننت با بدران بتضربني
– و هكـ ـسر عضم و شك دا بقى تمد ايـ ـدك على واحدة ست و الست دي تبقى مين مراتي أنا يا عبد الكريم
– مكنش قصدي يا بدران كنت اقصد نبيلة و هي اللي اتدخلت في الموضوع فـ خدت اللي في النصيب
– طب يا حبيبي تعال بقى أنت كمان و خد نصيبك مني عشان تعرف يعني إيه مرات بدران المُر تضرب من واحد عرة زيك .
+
❈-❈-❈
+
خرجت ” نبيلة ” على إثر صوت ز و جها وقفت تُشاهد ما يحدث بأعين تملؤها الشماتة
لم يترك ” بدران” قيد أنملة إلا و دمرها لذاك المختل الذي تجرأ و رفع يـ ـده على ز و جته حتى و إن كان عن طريق الخطأ، وقف نظم أنفاسه اللهاثة ثم هدر بصوته و قال:
– يلا أم رقية لمي هدومك و هدوم بنتك و لو راجل يبقى يتعرض لك و أنتِ معايا .
+
ظن ” بدران” أنها ستنفذ كلماته لكنها ردت بما لا يتوقعه و قالت:
– أنا مش هخرب بيتي يا أستاذ بدران البيوت ياما فيها مشاكل
+
صقع مما سمعه للتو لكن تمالك أعصابه لأقصى درجةٍ يُحسد عليها حقا، حرك رأسه و قال بتفهم
– عندك حق البيوت فيها مشاكل
+
تابع بنبرة مغتاظة
– و فيها ستات معندهاش كرامة و لا دم