+
❈-❈-❈
+
في مساء نفس اليوم
+
كانت جالسة داخل بيتها حاملة ذراعها داخل الجص الأبيض و نيران الغيظ و الغضب تأكلها من الداخل ما أن ولج ” بدران” بهدوئه المريب
و الذي يُبشر بالخير أبدًا اتجهت حيث واقفًا
تأملها جيدًا ثم قال:
– إيه اللي كسر إيـ ـدك ؟!
+
ردت بتلعثم قائلة:
– مافيش أصل أنا كنت بلعب مع سليم ووقـ.
+
كادت أن تُكمل كذبتها لكنه هدر بصوته و قال:
-أنتِ ازاي تخلي الكلب اللي اسمه عبد الكريم يمد ايـ ـده عليكي؟!
+
ردت بضيق قائلة:
– دا إنسان عديم الرباية و الله دخل عليا أنا و مراته و نزل فيها ضر ب و لما وقفت امنعه ضر بني معاها
+
ولج” بدران” غرفته ثم بحث عن عصاه التي يتستخدمها في المشاجرات، خرج من الغرفة متجهًا حيث باب الشقة استوقفته ” تولين” قائلة:
– أنت رايح فين ؟! دا واحد مش متربي و
+
قاطعها قائلًا:
-لو كان أبوه وأمه معرفوش يربوه بدران المُر هيعرف يربي و يعرف يعني إيه يمد ايـ ـده على مرات بدران المُر .
+
دفعها برفق بعيدًا عن باب الشقة، هتفت عدة مرات لكنه لم يستجيب، استقل سيارته و اتجه حيث منطقة ” عبد الكريم” .
+
❈-❈-❈
+
بدران المُر بنفسه عندي في بيتي و الله ما مصدق عينا
+
قالها ” عبد الكريم” بعد أن فتح باب شقته لم يُمهله ” بدران” فرصة لأي شيئًا بعد جملته تلك. دفع للداخل و هو يلكمه في وجهه قائلًا بغضبٍ جم