كانت” نبيلة” تتواصل مع ” تولين” بإعتبارها
ز وجة ” بدران” قاضِ جلساتها تحديدًا كانت العلاقة بينهما في بادئ الأمر مجرد علاقة سطحية توطدت بعد ذلك، ما إن علمت أنها عادت إلى منزلها عاتبتها كثيرًا و قررت أن تزورها لتطمئن على ابنتها.
+
جلست ” تولين” حاملة الصغيرة بين يـ ـدها ثم نظرت لصديقتها و قالت:
– تعبها دا طبيعي يا نبيلة بنتك داخلة على مرحلة التسنين خلاص و اللي عمله عبد الكريم دا خُبث منه هو عارف كويس إن بدران مسافر يبقى ازاي يروح و يعمل قعدت الصُلح كدا من دماغه
+
ردت ” نبيلة” قائلة بنفاذ صبر
– و الله يا تولين ما عاوزة من خلقته حاجة أنا مش عاوزة غير بنتي و بس يروح يشـ….
+
لم تُكمل تلك المسكينة حديثها بسبب هجومه عليهما فتح باب الغرفة عليهما دون أن تأذن له انتفضت على إثر هرجلته “تولين” بينما ردت ” نبيلة” قائلة:
– أنت اتجننت تدخل عليا أنا و صاحبتي بالشكل دا يا عبد الكر يم ؟!
+
رد “عبد الكريم” بعصبية و قال:
– هو أنتِ لسه شوفتي جنان
+
اندفعت “تولين” نحو صديقتها ظنًا منها أنه سيتراجع عند تتدخلها لكنه لا يُبالي من التي تقف أمامه الآن، قام بضر ب كلاهما دون أن يفرق بينهما حملت ” تولين” و خرجت من البيت متوعدة له بالعودة و لكن عودتها لن تكون إلا بزو جها الذي لن يتركه حيا بعد هذا التصرف .