+
ردت ” دعاء” بتفهم و قالت:
– في الحقيقة هو كان المفروض يجي بس اللي منه لله عبد الكريم نزل زن عليه عشان يأجل القعدة البيه بيكسب وقت و يضغط على نبيلة
+
سألها ” فضل” بفضول و قال:
– يضغط عليها ازاي ؟!
– عبد المريم واخد رقية و مانعها عن أمها و كل ما نحدد قعدة عشان نحط النقط على الحروف و نقوله يطلق مراته التانية يتحجج و يقول أصل بنتي تعبانة أصل الوقت اتأخر طب بكرا طب بعده و فضل على كدا عشر أيام و طبعًا كل دا عشان يجنن نبيلة ببعدها عن بنتها
و ترضى ترجع له و يذل فيها من تاني
+
ابتسم ” شهاب” إبتسامة جانبية و قال:
– و هو كل دا و مذلهاش ؟! دا بيموتها بالبطئ
+
ردت ” دعاء” قائلة:
– اتقي شر الحليم إذا غضب ! بس عبد الكريم عمره ما كان حليم اللي يطلع منه كل دا أكيد شخص ضعيف و بيطلع عقده على الناس واحد مريض .
+
❈-❈-❈
+
بعد مرور يومين
+
لم يحدث أي شيئًا جديد يذكر سوى، موافقة “عبد الكريم” أخيرًا على اتمام الجلسة و لكن لسوء حظ “نبيلة” كان هذا اليوم لا يوافق “بدران” بسبب سفره، فقررت أن تعود لبيتها دون اللجوء لأحد و يحدث ما يحدث لا يهم المهم هو أن تبقى جوار ابنتها، هذا ما كان يريده ز و جها عبد الكريم، أن تعود معتذرة نادمة على ما بدر منها، نصحتها أختها مرارًا لكن لا فائدة من هذه النصائح الآن.