– افهم من كدا إنك مش هتساعد نبيلة ؟!
+
طالعها في صمتٍ قبل أن يحسم قرارهُ، تنهد ثم قال بجدية
– هساعدك بس بشرط
– شرط إيه ؟!
– توعديني إن محدش يعرف إني تدخلت في الموضوع حتى نبيلة نفسها
+
تابع بهدوء و قال:
– بابا لو عرف هيخرب الدنيا و كمان الأمور هتتقعد بزيادة مع نبيلة و عشان كدا هاخلي حد هو اللي يدخل في الموضوع مكاني
+
حركت رأسها علامة الإيجاب ثم قالت بتساؤل
– تمام بس ممكن اعرف مين الحد دا ؟!
+
نظر لها عاد ببصره لصديقه و قال:
– فضل هو اللي هايتولى المهمة دي
+
تابع بنبرة ذات مغزى و قال:
– عنده محامية شاطرة اوي و بتحب تخدمه دايما مش كدا و لا إيه يا فضل ؟!
+
تنحنح ” فضل” و هو يعتدل في جلسته ثم قال:
– احم اه فعلًا اعرف محامية شاطرة
+
بينما ردت ” دعاء” بعدم امتراث لتوتره الشديد ما أن ذكر “شهاب” عن تلك المرأة الغامضة و قالت:
– طب تمام ياريت نشوف المحامية دي بس بسرعة عشان هي حاليا في بيتنا و رافضة تمشي بسبب جوازته التانية .
+
عقد “شهاب” مابين حاجبيه متسائلًا بعدم فهم
– هي نبيلة مش المفروض إنها رجعت له ؟! و لا بدران لسه مجاش ؟!
– و أنت عرفت منين إن بدران جاي ؟!
– مش هخبي عبيكي و اخترع حجج أنا متابع الأخبار أول بأول و عارف إن بدران جاي يوفق بينهم