– نبيلة أختي رمت نفسها في النار بايـ ـدها للأسف
+
تابعت بنبرة مختنقة إثر الدموع و قالت:
– لا الظلم حرام بايـ ـدي أنا للأسف
+
سألها ” فضل ” و قال:
– ازاي يعني ؟!
+
اجابته بجدية موضحة مقصدها قائلة:
– انا لما شفت رقية بنتها متبهدلة مع ابوها و محتاس بيها صعبت عليا، قلت هو راجل و مهما كان مش هايعرف يراعي بنته و هو كمان بيحبها لو رجعت له أميد هاينسى اللي فات و يفتح صفحة جديدة عشان خاطر بنتهم على الأقل .
+
رد ” شهاب” و قال:
– طب يا أم جاسر أنا مطلوب مني إيه مش فاهم ؟!
+
ردت ” دعاء” قائلة بعتذار
– مش مطلوب منك حاجة أنا آسفة إني جيت هنا
+
رد “فضل” بسرعة و قال:
– لا مش القصد يا دعاء قصدي يا أم جاسر الموضوع و ما في إن شهاب حاليا أي تدخل منه هيعقد الأمور أكتر
+
ردت ” دعاء ” بتساؤل و قالت:
– أنا مش عاوزة أستاذ شهاب يتدخل كل اللي محتاجاه منه إنه يعرفنا على محامي شاطر يتولى قضية نبيلة و يحاول يطلقها من عبد الكريم دا بقى خلاص عقله فوت و مش عارف هو بيعمل إيه و لا بيتعامل مع مين !!
+
رد “شهاب”بمرارة و قال:
– سبق و حذرتكم من الرجوع له تاني و سبق بردو ووعدتكم إني كفيل اقف قصاده و محدش منكم صدقني، حتى باباكي رفض تدخلي دا و اتهمني بالبرود أنا مش زعلان منه بالعكس أنا لو مكانه هبص على مصلحة بنتي و احافظ على سُمعتها