تنهدت بعمق و هي تقف عن الاريكة ثم قالت:
– معلش يا يوسف خلي بالك من رقية على ما اروح احضر لها الرضعة بتاعتها
– حاضر
+
ما إن ولجت ” نبيلة” المطبخ خرجت
” خيرية ” من غرفتها و هي تسير على أطراف قدميها جلست جوار الصغيرة و ببطء شديد ظلت تزحزح جسـ ـدها حتى كادت أن تسقط لكن لحق بها ولدها غادرت الردهة سريعًا ما إن صدح صراخ الصغيرة المكان خرج ” عبد الكريم ” على إثر صوتها و قال:
– أنت يا زفتة ياللي اسمك نبيلة
– في إيه ؟! إيه اللي حصل ؟!
+
ردت ” خيرية” قائلة:
– إيه اللي حصل و لسه ليكي عين تسألي سايبة البت لوحدها على الكنبة ولولا ستر ربنا. كانت وقعت و الله اعلم كان هايحصلها إيه. و كل دا بسبب اهمالك يا ست هانم
+
ردت” نبيلة” قائلة بدهشة و ذهول
– أنا قاصدة اعمل كل دا في بنتي. دا أنا بنتي كانت نايمة في أمان الله جنب أبنك
+
ردت ” خيرية” قائلة:
– و أنتِ سايبها لابني ليه كان الخدام اللي جابه لك ابوكي و لا إيه ؟!
– لا يا خيرية مش الخدام و لا حاجة
– و كمان بتردي عليا عبد الكريم ما تشوف مراتك
– مراته خلاص زهقت منك و من عمايلك السواد دي يا شيخة حرام عليكي
+
ردت ” خيرية ” بنبرة آمرة قائلة:
– عبد الكريم. خلصت خلاص لحد كدا يا انا يا نبيلة