-مش عاوزين حاجة منك ولا أنا و لا بنتي
+
ولج ” عبدالكريم ” و هو يتسأل
– في إيه ؟!
– ابدًا يا خويا دا أنا بقولها اقسمي اللعب بين رقية و يوسف ابني قامت قالت لي مش عاوزين حاجة منك لا أنا ولا بنتي مش مصدقني يا عبده اسأل يوسف مش حصل كدا يا يوسف ؟!
+
رد ” يوسف ” ببراءة
– محصلش كِده خالة نبيلة كانت رايدة تتطل على الحاچة و امي اللي جالت لا
+
ردت ” خيرية” قائلة:
– أنت بتقول إيه يا واد يا يوسف ؟!
– أني بجول الحج، و ربنا هيسألني عليه يوم الدين چدي علمني كِده
+
ابتسم له ” عبد الكريم ” ثم قال:
– أنت جدع يا يوسف و أنا مبسوط منك قل أنت ابن مين في الصعيد ؟!
+
رد” يوسف” بثقة و شموخ اعتاد عليهما من والده و هو يعرفه عن حاله قائلًا :
– أني يوسف منصور القصاص واد منصور القصاص أكبر تاچر فاكهة في الصعيد كلته و چدي العمدة أحمد القصاص
+
رد ” عبد الكريم” قائلًا بإبتسامة خفيفة
– عاشت الاسامي يا يوسف نورت القاهرة
– منورة بأهلها و ناسها
– يلا يا خيرية حضري الأكل عشان يوسف زمانه جعان
+
بعد مرور ساعة
+
جلس ” يوسف” أمام شاشة التلفاز يشاهد أحد الافلام المصرية القديمة، بينما كانت جالسة
” نبيلة ” جواره شاردة الذهن في حالها