+
ظل يتنفس بعمقٍ و هو ينظر في اللا شئ للمرة الثانية على التوالي فشلت محاولاته في اقناعها بالزواج منه، ماذا يفعل لترضى عنه و تمنحه شرف الموافقة على ما يبدو أنها عنيدة و لا توافق بالسهولة التي كان يظنها.
+
معركة جديدة دخلها مع والده تطورت إلى أن يصفعه أمام صديقه المقرب لأول مرة في حياته، نعته بالمجذوب و ان ما فعله و ما يفعله يفوق حد التحمل، يركض خلف ارملة تحاول جاهدة العيش بسلامة لـ تستقبل جنينها الأول دون أي خلافات مع اي شخص و ابنه يتسبب لها في عدة مشاكل ابسطها حرمانها من طفلتها، غارد ” شهاب” الشركة و البيت بل البلد بأكملها، ود الهروب و ناله
+
لم يكترث والده لهذا بل حمد ربه على انه اتخذ قرارٍ كهذا .
+
على الجانب الآخر و تحديدًا في منزل والدة عبد الكريم كانت واقفة أمام حفيدها تحاول أن تضمض له الجرح لكنه رفض و قال بمللٍ
+
– ما خلاص بقى ياستي رجلي خفت اهي و العلاج جاب نتيجة الحمد لله
+
– طب خليها النهاردا بس فارس
+
– لأ يا ستي أنتِ كل يوم تقولي انا زهقت منها خلاص و الحمد لله الوجع بتاع رجلي راح
+
– طب يلا عشان اتأخرنا على النتيجة
+
– يا ستي متقلقيش ناجح ناجح
+
– و جبت الثقة دي منين يا خويا