+
حتى تضع كلمة النهاية و تسدل الستار على هذا الأمر، بدأ يسرد لها كيف وقع في حبها من النظرة الاول رغم كل الحيطة و الحذر الشديدان إلا إنه
+
و قع و ا نتهى أمره.
+
– و الله حاولت كتير افكر في حاجة غيرك اشغل نفسي بالشغل اعيش حياتي زي الأول بس كل دا كان بيبقى انشغال مؤقت و آخر الليل اغمض و ما افكرش في حاجة غيرك أنا بحبك يا نبيلة
+
ردت ” نبيلة ” مقاطعة بجدية
+
– أستاذ شهاب ياريت يكون في تحفظ في الكلام معايا أنا ست متجوزة و جوزي كان راجل جدع و اصيل معاك و مش معقول تكون دي أبدًا رد المعروف له وكفاية اوي اللي صدر منك لحد كدا أنت ليه مش حاسس بالذنب لحد دلوقتي أنا واحدة بنتها راحت منها و أنت جاي تقولي بحبك !!
+
فرغ فاه ليتحدث لكنها قاطعته قائلة برجاء
+
– ارجوك خليني اكمل للآخر انا مش عاوزة لا اتجـ ـوز و لا اعيش حياتي مع حد تاني أنا بحاول اقف على رجلي عشان الاقي بنتي أنا لو حتى وافقتك على اللي بتقوله دا يبقى انا كدا فعلا كنت بخون عبد الكريم و فعلا كان في بنا حاجة و إن أنا اللي وحشة و دا ذنب كبير اوي عمري هتحمله و ياريت تقفل الموضوع على كدا عن اذنك .
+
❈-❈-❈
وثبت عن المقعد قبل أن تستمع إلى رده على حديثها لم يعد يعنيها ما يريد قوله هي وضعت كلم النهاية و انتهى الأمر، أما هو ازاح بيده بعض الملفات الموضوعة على سطح المكتب الخشبي و هو يحاول كظم غضبه الشديد، لماذا كلما شعر أن الحياة بدأت أن تبتسم له تتحول حياة لـ جحيم هكذا .