+
– متشكرة جدًا يا أستاذ فضل و آسفة على أي إزعاج سببته لحضرتك
+
– مافيش داعي للإعتذار دا حقك
+
– بردو واحد غيرك مكنش اتحمل مني كلمة قليلة الذوق زي اللي قلتها لك قبل كدا !
+
– ما تقوليش كدا دا حقك، مدام نبيلة ممكن اتكلم مع حضرتك ثواني بس
+
– خير ؟
+
-هو خير طبعًا لو أنتِ حابة كدا
+
– مش فاهمة قصد حضرتك ؟!
+
– شهاب صاحبي
+
– ماله ؟
+
-و الله مش عارف اقول إيه هو يعني كان كان
+
– كان كان أنا مش فاهمة حضرتك متلغبط ليه ؟
+
متلغبط عشان خايف يُعك الدنيا زي أنا كدا عشان كدا هو متلغبط، عموما أنا جيت بنفسي عشان افهمك انا عاوز ايه بالظبط
+
كانت هذه العبارة لـ شهاب قالها و هو يلج من باب المكتب، ضرب ” فضل ” بيده على وجهه ما أن رَ صديقه يحدثها بكل أريحية و كأنها ز و جته و يعتذر لها عن تأخرهُ عنها، ما طلبه منه والد شهاب فشل فيه و السبب تسرع صديقه و الالحاق بها
+
جلس ” شهاب” على المقعد المقابل لـ مقعدها و طلب منه أن يتركهما لدقيقتين لم يكن أمامه سوى الموافقة لـ بوالد شهاب و يخبره ما حدث و ان الأمر اصبح خارج سيطرته .
+
طال النظر بينهما و الصمت سيد الموقف إلى أن طلبت منه” نبيلة ” أن يتحدث و يخرج ما جعبته