+
– المشكلة إني مش عارف اوصل لها نهائي و لا حتى عارف عنوانها فين و مافيش غيرك هو اللي ها يعرف يرجعني لنقطة البداية و ابدء من جديد يمكن الدنيا تتظبط من تاني
+
طالعه ” فضل” و حاول أن يقرأ تعابير وجهه عله يعرف ما يدور بخلده، أما ” شهاب” فـ كان الأمر غاية في الأهمية بالنسبة له، ترك صديقه يفكر بالأمر، و عاد هو إلى حياته ليُنهي عمله الذي تجاوز الستة أشهر معلقًا بين السماء و الأرض.
+
❈-❈-❈
+
في مكانٍ آخر و تحديدًا في منزل “نبيلة ” كانت جالسة تسرد لأختها ما حدث من البداية،و حتى هذه اللحظة التي جلست تتحدث عن ما حدث، كانت ” دعاء” تؤ يدها في البعض و توبخها في البعض الآخر، استوقفتها متسائلة بجدية و هي ترتشف من قدح قهوتها قائلة:
– أنا عاوزة اروح اتخانق مع اللي اسمه فضل دا عشان أخد فلوسي منه
– و ها تروحي تتخانقي معاهم إمتى ؟
– بكرا
– و ليه مش دلوقتي يافقرية ؟
+
ردت ” نبيلة ” وهي ترتشف من قدح قهوتها قائلة بشرود و كأن الأمر غاية في الخطورة
– الجو ساقعة و كسلانة انزل دلوقت ابقى انزل بكرا بقى
+
رفعت “دعاء” وجهها إلى السماء و قالت بنبرة جاهدت كثيرًا في أن تتحكم بها
+
– الصبر من عندك يارب !
+
تابعت بنبرة مغتاظة قائلة: