+
لأ و كمان عاوز تتــجـ ـوزها
+
تابع بخجلًا و قال بعتذار:
+
– معلش يعني يا شهاب إيه اللي يخليك
تتـ ـجو ز واحدة كانت متجـ ـوزة لأ و مخلفة و عندها مشاكل الدنيا و الآخرة مع جـ ـوزها و لا طليقها دا كمان ؟ إيه المميز فيها خلاك تتشد لها اوي كدا يعني مش فاهم بردو ؟!
+
رد ” شهاب”بنبرة صادقة و قال بحزنٍ دفين و هو يرفع كتفيه قائلًا:
+
– هاتصدقني لو قلت لك مش عارف، أنا كنت بتعامل بطبيعتي و هي نفس الشئ و يمكن دا اللي خلاني ارتاح لها فكرة إنها متـ ـجوزة و مخلفة دي مش فارقة معايا نهائي أنا بحبها و عاوز اتجـ ـوزها النهاردا قبل بكرا، مشكلتي معاها في كل مرة عاوز اعترف لها بالحب دا بيكون الوقت مش مناسب أبدًا و لا حتى الظروف مساعدة آخرهم النهاردا كنت محتار اطمن على بنتها اللي ما شافتهاش ولا اقل لها أنا بحبك و عاوز اتجـ ـوزك و لا إيه بالظبط حقيقي كنت محتار بطريقة غريبة فجأة
لا قيت نفسي و بدون أي مقدمات بعترف لها
+
ختم حديثه و هو يحرك رأسه ضاممًا شفتاه و قال:
+
– و للأسف عكيت الدنيا مش عارف أنا صح و لا أنا غلط و المفروض عليا أعمل إيه
+
– و الله يا صاحبي حكايتك و لا بتوع السيما زي ما بيقولوا بس هو أنا صح في حاجات وغلط في حاجات عندك سوء توقيت على تسرع و كل حاجة كانت ممكن تشمي كويس لو اخترت الوقت الصح بس للأسف تسرعك و لهفتك خوفتها منك او هي خافت إنك تفهمها غلط معرفش طريقة تفكيرها إيه بس عمومًا هي أكيد لو اتعرض عليا الموضوع من تاني بشكل أفضل ها يبقى كل الأمور ظبطت معاك جربي تاني كدا مش ها تخسر حاجة