– ليه بقى إن شاء الله؟
– ها فهمك بعدين بس أنا محتاج لك اوي في الموضوع دا
– الله دا الحكاية باين عليها حلوة أوي طب ما ترسيني عشان اعرف أنا بعمل إيه بدل ما اهبب الدنيا !
– ماهو أنت لسانك طويل و ها تروح تقول لـ بابا و الموضوع دا بالذات ماينفعش بابا يعرفه غير لما يتم
+
رد ” فضل ” بهدوءٍ و هو يرفع كفيها لأعلى و قال بإبتسامة عريضة قائلًا:
– لأ واحد ة واحد ة كدا عشان الدنيا تو ضح معايا عشان أنا بحب التفاصيل و شكل الحوار طويل و تقيل و كله تفاصيل، استنى اطلب لنا اتنين قهوة دوبل و بعدها نعيش مع بعض في حكايتك
+
❈-❈-❈
+
بدء ” شهاب” يسرد له تفاصيل قصة عشقه معها يعلم أنه سوف يقع تحت وصف المجذوب و لكن هو وشم على قلبه عشقها، و أبى أن يزيله، لم يتعجب ” فضل” من هذه القصة بل يؤمن بها جيدًا و يعلم أن كل شئ في هذه الدنيا قدر و مكتوب للإنسان قبل الولادة، و أنه يعترف بالعشق من النظرة الأولى ظل يستمع إلى قصته و علامات الدهشة و الذهول تعتريان وجهه، تنهد بعمقٍ و هو يستند براحة يـ ـده أسفل خده و قال بنبرة حائرة:
– مش عارف إن كنت أنت صح و لا غلط بس اللي متأ كد منه إن اللي اسمها نبيلة دي قدرت تنسيك حب دام خمس سنين في نظرة عين