+
ردت جدته و هي تحاول رسم الإبتسامة على شفتاها و قالت
+
– جاين نشوف النتيجة بتاعته
+
ردت إحدى المدرسات و قالت
+
– ناجح بإذن الله دا انا بدعي لك اكتر ما بدعي لابني و امنية حياتي تمشي من المدرسة قبل مااطلع معاش والله يافارس
+
نظر “فارس” لجدته وقالت بإبتسامة واسعة:
– شايفة يا ستي الابلة بتحبني ازاي و مش عاوزاني اسيب المدرسة ؟! عشان اقولك بيحبوني عشان كدا بيسقطوني مبتصدقنيش
+
ردت الجدة وهي تسير بجانبه وقالت بنبرة ذاهلة
– إيه ياواد يا فارس أنت عامل إيه للمدرسين في المدرسة دا كله بيدعي تخرج منها
– دا حب يا ستي
– حب إيه دا شوية وهيطفوش من المدرسة بسببك ؟!
– لا هما بيحبوني نفس حب مرات ابويا كدا ليا بالظبط
+
ضربته بخفة على مؤخرة رأسه وقالت
– و كمان ليك نفس تهزر يا بارد امشي قدامي خلينا نشوف النتيجة .
+
كادت أن تتجه لمكتب المدير لكن توقفت فجأة من إن صدح رنين هاتفها، نظرت لشاشته ثم ناولته لحفيدها وقالت:
– خد يا فارس شوف مين الرقم الغريب دا كدا احسن يكون حد بيعاكس
+
ضغط ” فارس” على زر الإجابة و قال:
-الو و عليكم السلام مين !! عمي عبد الكريم !
+
نظرت لجدته ثم قال بدهشة
– الحقي يا ستي عمي عبد الكريم بيعط و بيقول رقية راحت مني .