+
– و الله لا اوديكم في داهية و اخرب بيتكم و حق بنتي ها عرف اجيبه يا عيلة ما تعرفش ربنا
+
نظر ” حمدي” يمينا و يسارًا ثم قبض على ياقة قميص والد ” نبيلة ” و قال من بين أسنانه
+
– اسمع بقى اما اقل لك كتر كلام ما بحبش أنت بنتك وقعت من على السلم هو دا الكلام اللي ها تقوله لـ الحكومة لما تيجي تسألك لو كنا عملنا زمان حساب لأخويا فـ هو راح ما تخليش بنتك أنت كمان تحصله و تروح منك بس المرة دي هتروح سكة اللي يروح ما يرجعش خليك جدع و اسمع الكلام عشان احبك خد بنتك و خليها تروح على بيتك بنتك ملهاش عندنا حاجة
+
ارتعد والد نبيلة من تحذيرات ذاك الغليظ، ظل صامتٍ و لا ينبث بنبت شفة، غادر حمدي و عائلته بعد أن القى ما جعبته، أما والدها جلس على المقعد و وضع رأسه بين كفيه
+
و الحزن يعتري قلبه، سقطت دموعه من يائسه و قلة حيلته، أتت ابنته دعاء تتوعد لهما و تهددهم لكنه منعها و قال بخوفًا عليها
+
– لأ يا بنتي دول عالم جبابرة ملناش دعوة بيهم احمدي ربنا إن اختك طلعت منها و ادعي لها ربنا يقومها بالسلامة و تعدي المحنة دي على خير بقى
+
– يابا حرام عليك حق اختي يضيع
+
– مش احسن من إن اختك نفسها اللي تضيع اعمل أنا ايه يا بنتي و أنا راجل كبير في السن وسط ناس جبابرة زي دول ؟