و قبل أن تكمل حديثها جذبتها زوجة حمدي تحديدًا من خصلات شعرها و قامت بضربها ضربًا مبرح، في اجزاء متفرقة من جسدها، حاولت الاستنجاد من بين براثنهن و لكنها فشلت ظلت تردد زوجة حمدي حديثها بغيظٍ قائلة:
+
– بقى أنتِ عاوزة تخطفي جوزي يا خطافة الرجالة و الله ما أنتِ قاعدة فيها و لازم اعرف الناس كلها حقيقتك
+
كانت صرخات نبيلة تدوي في المكان محاولة الاستنجاد بـ أحدهم، و لم ينجدها أحد، كان فارس يشاهد ما يحدث بأعين دامعة لا يعرف ماذا يفعل لـ ينقذها من بين براثن ز و جة أبيه هرول و هو ينادي لـ جدته لكنها لم تتحرك قيد أنملة قائلة بجمود:
+
– خليهم يعلموها الأدب
+
– يا ستي مرات عمي ها تموت
+
– ما تموت مالك عامل عليها كدا ليه ما هي اللي عاوزة تاخد أبوك من أمك ثم تعال هنا قل لي مش أنا يا واد قلت لك مترحش هنا و لو رحت ها قطـ ـع لك رجلك ؟!
+
– عشان خاطري يا ستي قومي خلي أمي تسكت و بعدين اقطـ ـعي لي رجلي زي ما أنتِ عاوزة .
+
– اقعد هنا احنا لا شوفنا حاجة و لا نعرف حاجة و حسك عينك لو حد سألك ترد و تقول على حاجة شفتها.
+
❈-❈-❈
+
بعد مرور ساعة
+
انتقلت “نبيلة ” للمشفى بعد أن تلقت ضربًا مبرحًا انتهَ بدفعها على سلالم الدرج، تم عمل اللازم لها خرج الطبيب من غرفتها بالمشفى و أخبرهم بأن الحال ليست على ما يرام و أن ما تعرضت له ليس سقوطًا من على سلالم الدرج بل الأمر أكبر من ذلك، و ترك و الد نبيلة يوجه إصبع السبابة في وجه الجميع و قال بوعيد :