+
– خايفة يا بت يا دعاء يعرفوا إن عبده كتب لي الدكان و الشقة بإسمي
+
– و إيه اللي يعرفهم يا عبيطة احنا نفضل ساكتين طول ما هما ساكتين لو حد اتكلم نبقى نقول إن عبد الكريم حب يصالحك لما كنتي غضبانة و ما تجبيش سيرة إنه كتبهم قبل الجـ ـواز
+
– ربنا يسترها يا بت يا دعاء أنا خايفة، خايفة إيه دا أنا مرعوبة
+
❈-❈-❈
+
في مساء نفس اليوم
+
داخل منزل شقة والد نبيلة كانت جالسة تلاعب ابن اختها حتى يهدأ قليلًا، نفذت كل محاولاتها كانت اختها تنهي بعض الاعمال اليدوية في شقتها لـ تقوم ببيعها حتي تستطع أن تسد ديون ز و جها المتراكمة و التي تسببت في بيع معظم أثاث البيت، كما قامت بحـ ـجز ز و جها في أحد المصحات المعالجة للادمان، ليتعافى من هذه المخدرات التي أكلت الأخضر و اليابس، صوت قرع الناقوس لا يهدأ ابدًا بل و زادت الطرقات على باب الشقة الذي كاد أن ينكسر على إثر الطارقات العالية، انقبض قلبها و تمتمت بالبسملة و سارت بخطواتها السريعة قليلًا لـ تعرف ما الذي حدث، قامت بفتح الباب
+
و جدت ز و جة حمدي و ممدوح امامها، نظرت لهن و قالت:
+
– خير إيه القيامة قامت بتعملوا كدا ليه آآآه
+