+
ختم جدته حديثها و هي تجذبه من مؤخرة رأسه و قالت بغضبٍ مكتوم
+
– يلا يا واد و حسك عينك تكلمها و الله ماحد معلمك الأدب غيري فاهم و لا لأ؟
+
– حاضر يا ستي
+
عادت ” نبيلة” إلى بيتها و الغيظ و الغضب يتملكانها، جلست على الأريكة تعض على
+
أنا ملها من الغيظ، خرجت اختها من المطبخ و قالت بنبرة متعجبة قائلة
+
– أنتِ جيتي إمتى ؟ أنتِ مش لسه نازلة
+
-شايفة عمايل أم عبده
+
– مالها عملت إيه ؟
+
– فاكراني إني أنا اللي اخدت بنتي و هر بت مش ابنها لأ و كمان أنا اللي عاوزة اتجـ ـوز المحروس اللي اسمه حمدي
+
– أنتِ بتتكلمي بجد و لا بتهزري ؟
+
– دا شكل واحدة بتهزر يا دعاء بردو ؟!
+
– اصل مستحيل اصدق إن الست دي بتفكر كدا
+
– قصدك إن انا اللي بقول كلام من عندي و خلاص ؟!
+
– يا حبيبتي افهمي بس اقصد إن ازاي هي مقتنعة اصلا بالكلام اللي بتقولوا دا
+
– معرفش بقى يا دعاء أنا مش عارفة كل ما احلها من ناحية تتعقد من الناحية التانية ليه ؟!
+
– يا اختي سيبك منهم و شوفي رزقك لو قعدتي تبصي لـ كلمة دي و أمر دا مش ها تخلصي
+
طالعتها نبيلة بنظراتٍ حائرة لا تعرف ماذا تفعل هل تخبرهم بما فعله ز و جها قبل رحيله أم تنتظر حتى يكتشفون هذا بأنفسهم، تنهدت بعمقٍ و قالت: