+
تابعت حديثها و هي تتدس يدها في حقيبتها الجلدية و قالت بحنو و حب
+
– خد يا فارس
+
– إيه دي ؟!
+
– دي هدية نجاحك يا حبيبي !
+
كاد أن يأخذها منها لكن يد جدته منعته و تفاجئ بها تعيدها لها قائلة بنبرة لا تقبل النقاش
+
– خلي فلوسك معاكِ فارس مش محتاج منك حاجة
+
تعجبت ” نبيلة ” من حديثة والدة
+
عبد الكر يم، نظرت لها و قالت بإستفهام
+
– أنتِ بتعملي معايا كدا ليه مانعاني اشوفه و مانعة الواد يجي لي و دلوقتي بتقولي مش عاوز منك حاجة ليه عملت إيه لكل دا فهميني أنا في الأول و الآخر مرات عمه مش حد غريب
+
ردت والدة عبد الكريم قائلة بسخرية
+
– عندك حق مش غريبة امبارح كنتِ مرات عمه و دلوقتي هتبقي مرات ابوه
+
– مين قال لك كدا انا رافضة الجوازة دي و مش عاوزة ولا طايقة ابنك و
+
– بصي بقى يا نبيلة طايقة ابني و لا لأ دا شئ يرجع لك أنا خلاص مبقاش ليا كلمة في البيت حمدي استقوى عليا بعد الله عبد الكريم ما راح و انا قاعدة هنا عشان اربي الغلبان دا في اليومين اللي فاضلين ليا في الدنيا
+
تتجوزي تتطلقي مليش دعوة بيكي و موضوع انك مغصوبة دا معلش مش قادرة ابلعها اصلا أنا ست و اعرف كويس قوي إن مافيش ست بتتـ ـجوز غصب عنها لآخر مرة بحذرك فيها ابعدي عن فارس لا أنتِ مرات عمه و لا عاوزين منك حاجة