+
– لا معلش سيبها أنا شوية كدا و نازل
+
ردت ” خيرية” بإحراج و قالت :
+
– على راحتك أنا حبيت بس اساعدك
+
-شكرًا شايلك للتقيلة .
+
❈-❈-❈
+
بعد مرور ساعة
+
كان جالسًا على حافة سرير الكشف داخل عيادة طبيب الأطفال، حاملًا بين ذراعيه صغيرته التي تحاول بشتى الطرق إبعاد القناع عن وجهها لكنه يتوسلها بأن تبقى هادئة حتى نهاية الجلسة، و بين هذا و ذاك انتهت الجلسة
+
على خير، غادر العيادة على وعد بـ لقاءٍ جديد
+
في موعده المحدد و لن يتأخر ثانيةً، الأمر برمته لا يُعجبه، الصغيرة تحتاج لرعاية خاصة
+
و عمله لن يدوم هكذا عليه أن يختار إما عمله أو الزواج بأخرى تهتم بإبنته .
+
❈-❈-❈
+
بعد مرور عشر أيام
+
كان “فارس” يسير جوار جدته جنبًا إلى لزيارة أكد الأرقاب تقابلت مع ” نبيلة” استوقفتها قائلة بشبح ابتسامة
+
– ازيك يا خالتي نبيلة
+
– ازيك أنت يا فارس بقالي كتير مش بشوفك كدا متسألش عليا، قل لي أنت عامل إيه دلوقت ؟!
+
– الحمد لله كويس
+
– دايما يارب يا حبيبي قل لي عملت إيه في النتيجة
+
– نجحت
+
– بجد مبروك يا حبيبي عقبال الدكتوراه يلا بقى اتجدعان كدا عشان تبقى دكتورة شاطر و اجاي اكشف عندك ببلاش