+
❈-❈-❈
+
في المساء
+
جلس بتعبٍ و إنهاك بعد أن قضى أكثر من ثلاث ساعات في عمل تحفة فنية جديدة من تصميماته الوضع بهذه الطريقة لم يعد كافيًا لقضاء اعماله العالقة، منذ مرض ابنته و تبدل حاله رأ سًا على عقب، كاد أن يغلق عيناه لـ يأخذ قسطًا من الراحة قبل موعد جلسة البخار الجديدة استيقظت الصغيرة و دوت صرخاتها المكان اعتدلت من جلسته، حملها و اعتذر لها مرارًا و تكرارًا و هو يجوب المكان ذهابًا إيابًا
+
طرقات خفيفة كانت على باب شقته، اتجه بها حيث الباب، فتح ليجدها ماثلة أمامه، ابتسم لها قال بنبرته المتلعثمة
+
– اهلًا يا خيرية
+
تابع بعتذار و قال:
+
– مش هقدر اقولك اتفضلي ما أنتِ عارفة ظروفي
+
ردت بإبتسامة خفيفة قائلة:
+
-و لا يهمك عارفة طبعًا، أمي سمعت صوت رقية قالت اجاي اطمن عليها هي لسه تعبانة ؟!
+
-اه لسه تعبانة ادعي لها
+
– ربنا يشفيها يارب و يقومها لك بالسلامة
+
تابعت بإقتراح قائلة:
+
– طب هاتها عنك أنت شوية و ارتاح و لما يجي معاد الجلسة هبقى اخدها و انزل
+
رد “عبد الكر يم ” و قال بإبتسامة خفيفة
+
– شكرًا يا خيرية مش عاوز اتعبك معايا
+
– مافيش تعب و لا حاجة ها تها أنت بس و ارتاح لك ساعتين .
+
رد “عبد الكريم” بعتذار