+
– هات يا واد التليفون دا كدا و ريني
+
ردت على ولدها بلهفة قائلة:
+
-الو عبد الكريم، الو أنت رحت فين يا عبده ؟!
+
نظرت لحفيدها ثم قالت بضيق
+
– عمك مردش يا واد
+
تابعت بنبرة مرتعشة
+
-امسك هاته لي على التليفون تاني كدا
+
التقط “فارس”من يـ ـده الهاتف و قال:
+
-حاضر يا ستي
+
مرت دقيقة تلوى الأخرى و لم يأتيهما الرد من عمه ” عبد الكر يم ” بينما كان هو يقف مقابلة الطبيب يستمع لـ تعليماته حين قال بجدية و عملية
+
– البنت محتاجة عندها التهاب في الشُعب الهوائية و محتاجة لـ جلسات بخار كل أربع ساعات حالتها حاليًا مش مستقرة
+
سأله “عبد الكريم ” بعدم فهم و قال بنبرة متلعثمة :
+
– طب قل المفروض اعمل إيه يا دكتور و أنا اعمله ؟!
+
رد الطبيب بتساؤل
+
-فين مامتها ؟!
+
لحظات من الصمت التام سادت المكان ليبترها ” عبد الكر يم ” قائلًا بجمود
+
– أمها ما تت يا دكتور، ما تت و هي بتولدها و بنتي ملهاش غيري بعد ربنا .
+
حرك الطبيب رأسه ثم قال بعطف و شفقة
+
– البقاء لله
+
تابع بجدية و عملية :
+
– عموما أنا هكتب لك على العلاج اللازم و لازم تاخده في معاده و بالنسبة لمواعيد جلسات البخار مافيش تأخير فيها تيجي هنا العيادة و الممرضة هتعملك اللازم .