+
بعد مرور يومين
+
من التعب الذي حل على الجميع بمكوثهم في المشفى طلبت دعاء من أبيها أن يعود لـ البيت مع والد تها و ابنها لـ يأخذوا قسطًا من الراحة
+
و بقت هي مع شقيقتها جالسة على السرير المقابلة تنظر لها و للكدمات التي اخفت ملامح وجهها تمامًا، صدح رنين هاتفها للمرة المئة بعد الالف، استجمعت شجعتها و ضغطت على زر الإجابة وهي تقول بخفوت، متجهة نحو الشرفة
+
– لا أنا مش نبيلة أنا دعاء أختها، اهلا بحضرتك للأسف يا استاذ شهاب نبيلة مش بخير انا هاحكي لك كل حاجة يمكن تقدر ترد لها حقها اختي في المستشفى و بسبب عيلة طليقها الله يسامحه مطرح ما هو قاغد بقى بص انا ها حكي لك من البداية اللي حصل بس بالله عليك ما تقول إن أنا اللي قلت احسن تقاطعني فيها ماشي هابعت لك العنوان
+
بعد مرور ساعة تقريبًا
+
كان ” شهاب” واقفًا في غرفة ” نبيلة” يطحن أسنانه من فرط غيظه، أما هي كانت نائمة إثر المهدئات الطبية التي يصفها لها الطبيب نظر لها ثم عاد ببصره لأختها و قال
– هي بقالها قد إيه على الحالة دي ؟
– بقالها يومين لا أكل و لا شرب
+
ولج ” فارس” خلف جدته التي وقفت لتطمئن على حالة تلك المسكينة، نظرت له و قالت بفضول
– مين حضر تك ؟