– و هو صدقك ؟
– مش عارف بس حاسس إن الموضوع ها يعدي على خير ادعي لها ربنا يهديها و ترجع له
+
رد ” شهاب” بحزنٍ دفين و هو ينظر إلى أبيه و قال
– ربنا يهدي لها طريقها أيًا كان إيه هو
– ما لك يا شهاب حاسك مضايق ؟
– مافيش يا بابا صدقني أنا كويس يمكن محتاج أنام شوية مش أكتر
– متأ كد ؟
– اه
– طب يا ابني على راحتك اسيبك أنا تصبح على خير
– و أنت أهله يا بابا
+
غادر ” بهجت” و الد ” شهاب” و مدد هو
جـ ـسده على الفراش، وقف والده على باب الغرفة و نظر لـ ابنه محاولًا الوصول إلى وصف يصف بهِ حاله الذي تبدل ما إن دخلت تلك النبيلة حياته، كانت مجرد صفقة عمل و لكن من الممكن أن تتحول إلى صفقة عشق أو بالأحرى تحولت، كان يناجي الله أن ينزع من عقل ابنه و لا يعلم كيف توغلت بين ثنايا قلبه
اوصد الباب و اغلق الضوء ثم غادر من الغرفة
أما ” شهاب” عاد و جلس من جديد على الفراش، جذب علبة سجائره و نفث دخانها و كأنها نيران تخرج من صـ ـدره و ليس سحابة دخان عادية، كاد أن يجن من تصرفات والده
ماذا يفعل يهاتفها و يطلب منها الإنفصال عنه أم يتركها تتأقلم مع حياتها و يمضي هو في طريقه ، و كأن القدر يكتب عليه للمرة الثانية أن تتركه من يعشقها، و لكن هذه المرة هو يعشقها حقا لم يستطع أن يفكر في أحدًا غيرها هل سيظل يحبها من طرفه فقط أم ستبادله الحب يومًا ما ؟