رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل الثامن 8 بقلم هدي زايد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– و هو صدقك ؟ 

– مش عارف بس حاسس إن الموضوع ها يعدي على خير ادعي لها ربنا يهديها و ترجع له 

+

رد ” شهاب”  بحزنٍ دفين و هو ينظر إلى أبيه و قال 

– ربنا يهدي لها طريقها أيًا كان إيه هو 

– ما لك يا شهاب حاسك مضايق ؟ 

– مافيش يا بابا صدقني أنا كويس يمكن محتاج أنام شوية مش أكتر 

– متأ كد ؟ 

– اه 

– طب يا ابني على راحتك اسيبك أنا تصبح على خير 

– و أنت أهله يا بابا 

+

غادر ” بهجت” و الد ” شهاب”   و مدد هو

 جـ ـسده على الفراش،   وقف والده على باب الغرفة و نظر لـ ابنه  محاولًا الوصول إلى وصف يصف بهِ حاله الذي تبدل ما إن دخلت تلك النبيلة حياته، كانت مجرد صفقة عمل و لكن من الممكن أن تتحول إلى صفقة عشق أو بالأحرى تحولت، كان يناجي الله أن ينزع من عقل ابنه و لا يعلم كيف توغلت بين ثنايا قلبه 

اوصد الباب و اغلق الضوء ثم غادر من الغرفة 

أما ” شهاب” عاد و جلس من جديد على الفراش،   جذب علبة سجائره  و نفث دخانها و كأنها نيران تخرج من صـ ـدره و ليس سحابة دخان عادية،  كاد أن يجن من تصرفات  والده 

ماذا يفعل يهاتفها و يطلب منها الإنفصال عنه أم يتركها تتأقلم مع حياتها و يمضي هو في طريقه ، و كأن القدر يكتب عليه للمرة الثانية أن تتركه من يعشقها، و لكن هذه المرة هو يعشقها حقا لم يستطع أن يفكر في أحدًا غيرها هل سيظل يحبها من طرفه فقط أم ستبادله الحب يومًا ما ؟ 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية خادمه الفصل الأول 1 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top