+
❈-❈-❈
+
داخل شقة “شهاب”
سمح لـ والده بالدخول إلى غرفته بعد أن وضع هاتفه جنبا .
-ما تعرفش نبيلة و عبد الكريم عملوا إيه ؟
+
تنحنح ” شهاب ” و هو يجلس بأريحية على الفراش و نظراته زائغة في المكان هروبًا من نظرات والده المتفحصة له
– لأ معرفش حاجة عنها من وقت ما خرجت من هنا معاه
+
تابع بتساؤل قائلا:
– هو حضرتك عرفت حاجة ؟
– اه
+
بلع ” شهاب” لعابه و قال بتوجس قائلا:
– خير يا بابا عرفت إيه ؟
– البنت مصممة على الطلاق بعد حوار البشعة قالت إنها مش هتكمل معاه
+
سأله بشيئًا من الفرحة و التي سرعان ما ظهرت على وجهه رغم محاولاته في إخفائها
– طب و هو هايطلقها ؟
– لأ هو مصمم إنه يكمل معها بدران بيقول راجع نفسه و غلط نفسه و بيني و بينك كويس إن حد فيهم متمسك بالتاني هي أكيد منفعلة عشان اللي حصل قصادنا بس هو كان هادي شوية و خصوصًا بعد ما كلمته ؟
– هو أنت كلمته يا بابا ؟!
– ما لك متعصب ليه طبعًا لازم اكلمه
– اومال حضرتك حذرتني ليه اني اكلمه أو اتدخل في الموضوع أساسًا ؟!
– أنت غيري أنت طرف في الموضوع و شاب صغير يعني موضع شك إنما أنا لأ أنا راجل كبير و ما ليش أي مصلحة في إني اكدب و بعدين أنا قلت له إن أنا اللي كلفتك تكلمها لأن كنت مشغول في كذا حاجة