رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل الثامن 8 بقلم هدي زايد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

فتح لها ذراعه ثم سحبها برفق لتدخل بين احضانه اقترب منها ثم طبع قُبلة عميقة على جبينها و هو يقول:

– متقلقيش عليا حبيبك جامد طول ما أنتِ في ضهره 

+

رفعت عيناه و قالت برجاء 

– ما تطلع نفسك من الموضوع يا بدران عشان خاطري و خليك هنا مترحش .

+

رد بدران بأسف و قال:

– مش هاينفع لازم احل الموضوع و إلا هايتعقد أكتر من كدا 

+

ردت تولين بحزنٍ مصطنع عله يرضخ لرغبتها و قالت:

– يا خسارة كنت فاكرة إن حياتي غالية عندك !

+

رفع بدران ذقنها لأعلى قليلًا ثم قال بعتاب

– هو أنتِ لسه هتعرفي أنتِ غالية عندي ولالا من حتة مشوار ؟! 

+

اصدرت تأتأة لترد على سؤاله تابعت بغنخ حديثها و الذي لم يفسر منه أي شئ سوى أن تلك الكرزيتين يجيب عليهما السكوت التام لأن حان الآن موعد التهمهما، تركت له مهمة إجابة  سؤالها و غرقت معه داخل عالم ليس بالجديد عليها لكنها هذه الفترة و أن تلك الخلافات التي حدثت لصديقه ما هي إلا ناقوس  صدر في وقته المناسب ليعيد العلاقات لمجراها الطبيعي، كان يشعر أنهرمُقصر من الدرجة الأولى بسبب انشغاله التام في عمله و اعباء الحياة لكن عندما صدرت هذه الخلافات و اوقعه القدر فيها دون عمد  علم أنها إشارة من الله عز و جل لينتبه لز وجته،  عادت العلا قات كما كانت و تقربا كلاهما من بعضهما البعض بل أكثر من ذي قبل و كانت هذه هي الحياة التي تريدها تولين  .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تزوجت صعيدي الفصل الثالث 3 بقلم اميرة جمال - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top