+
تابع بنبرته الحانية و بحة صوته الرجولية و قال:
– اوعي تشبهي نفسك بيها، و لا تبشبهني بـ عبد الكريم أنا غيره و أنتِ مش نبيلة أنتِ تولين احلى و اجدع ست عرفتها في حياتي
يكفي إنك مراتي و أنا بثق فيكي بثق فيكي لدرجة إني لو سبتك وسط مليون راجل هرجع و الاقيهم مليون وواحد
+
ابتسمت ملء شدقيها و هي تقول بنبرة سعيدة
-حبيبي يا بيدو أنا بحبك اوي
+
وضع يـ ـده خلف مؤخرة رأسها ثم قربها منه لترطدم شفتاه بخاصتها في قبلة شغوفة عبرت لها عن مدى حبه و شوقه لها، في ذلك الوقت حاوطت رقبته بذراعيها و تناست أمر تلك النبيلة و ذاك الرجل المجذوب الذي يريد
حر ق ز و جته بالأساس تناست كل شيئًا حولها و لم تتذكر سوى أنها بين يـ ـد رجل يعشقها حد النخاع .
+
بعد مرور وقت ليس بقصير
+
كانت تنظر لسقف الغرفة تمامًا مثله، تاركة
ليـ ـده حرية عناق يـ ـدها و التشبث بها
همست بخفوت و قال:
– بيدو
+
نظر لها و هو يصدر همهمة بينما تابعت هي بفضول قائلة:
– هو أنت هتروح البشعة دي ؟!
+
نظر لها و لم يرد لتتابع هي معقبة بخوفٍ
– أصل انا خايفة النا ر دي تيجي عليك و كدا
+
ابتسم لها ثم عقب بهدوءٍ
– متقلقيش النار مبتحر قش مؤمن