هزته برفق ثم قالت بخفوت
– بدران، بدران يا حبيبي أنت نمت ؟!
+
انتبه لصوتها الرقيق و يـ ـدها التي تمسد كتفاه في محاولة منها لإرخاء تلك العضلات المشدودة و المتصلبة إثر إنهاك اليوم الطويل
مال بوجهه ليلثم ظهر يـ ـدها ثم قال بخفوت
– تسلم إيـ ـدك يا حبيبي ربنا ما يحرمني منك
+
مسدت كتفه بحنو قائلة بإبتسامة بشوشة
– و لا منك يا روحي
+
تابعت بفضول و هي تجلس على الأرض متربعة كعادتها حين يحكي لها حكاية جديدة و مُشكلة جديدة من مشكلات العائلات و المكتب الذي فتحه على حد وصفها، اقتربت منه و قالت بفضول:
– احكي لي عملت إيه مع صاحبك و مراته ؟!
+
هز رأسه علامة النفي ثم قال بيأس:
– الدنيا باظت متحلتش !
+
عقدت “تولين” ما بين حاجبيها و قالت :
-مش فاهمة ازاي يعني ؟!
+
ناولته قدح القهوة و عيناها لا تبرح قسمات وجهه التي تغيرت بفعل حديثه الذي لم يروق له و لكنه كان مجبرًا عليه حينها ارتشف رشفة سريعة ثم قال:
– المتخلف عاوز يودي مراته البشعة !
+
استوقفته متسائلة بإستفسار:
– يعني إيه البشعة ؟!
+
تنهد بعمق و هو ينظر لها ثم قال بضيق
– دي مجموعة من رجالة كدا بتروحي لهم و بتحكي السبب اللي جاية عندهم عشانه و بعدها بيجيبوا حاجة حادة زي سـ ـكينة معلقة كبيرة أي حاجة حادة أو معدن