رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل الثامن 8 بقلم هدي زايد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

تعلم جيدًا أنها السبب و لم تتحدث لأنها تعرف أنها لن تمرر ما حدث مرور الكرام،  انكسر ساقها و انتهى الأمر، ولجت ” نبيلة”  شقتها تاركة تلك الأخيرة تتألم من كسر ساقها.

+

ظلت هكذا حتى مر اليوم كله دون أن يزورها أحد،  و قبل عودة زوجها أتاها ” فارس” و لم تستقبله، تحدثت معه على اعتاب شقتها قائلة 

+

– عاوز إيه يا فارس 

+

عاوزك تعلميني ازاي اعمل خاتم و عقد و الشغل دا 

+

– ليه بقى ؟ مش عمك بيعلمك !  

– لا دا بيخليني. انضف من حواليه. و بيعلمني بس بيتعصب عليا لما الغبط حاجة  

– أنت كداب عمك. بيحبك و بيحب يعلمك كل حاجة  قول الحقيقة يا واد أنت عاوز تتعلم مني انا بالذات ليه ؟! 

– أصل بصراحة أنتِ بتعملي حاجات البنات حلوة اوي. و عرفت إنه بيكسب حلو قلت اتعلمه و اصرف على نفسي بدل ما ابويا بيأكلني مرة واحدة في اليوم 

+

– و إيه اللي يخليني اعملك يعني عملت لي إيه يخليني ااقول انك جدع و اديك سر من أسراري 

+

دخلتك الشقة بعد ما  ماكنتي عاملة زي المتذنبة  من ابلة المدرسة و عمي قالك استني لحد ما اجاي  من كام يوم 

+

– بردو مش حاجة تخليني أمان لك 

+

– يبقى عشان أنا واد جدع و ما قلتش لأمي إنك حطيت الزيت ع السلم و رجلها اتكس

+

جذبته عنوة من ياقة منامته و يدها تكمم فمه نظرت حولها  وقالت بإبتسامة مزيفة 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ما تراه ليس كما يبدو الفصل الثاني 2 بقلم لولا ابراهيم - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top