+
تعلم جيدًا أنها السبب و لم تتحدث لأنها تعرف أنها لن تمرر ما حدث مرور الكرام، انكسر ساقها و انتهى الأمر، ولجت ” نبيلة” شقتها تاركة تلك الأخيرة تتألم من كسر ساقها.
+
ظلت هكذا حتى مر اليوم كله دون أن يزورها أحد، و قبل عودة زوجها أتاها ” فارس” و لم تستقبله، تحدثت معه على اعتاب شقتها قائلة
+
– عاوز إيه يا فارس
+
عاوزك تعلميني ازاي اعمل خاتم و عقد و الشغل دا
+
– ليه بقى ؟ مش عمك بيعلمك !
– لا دا بيخليني. انضف من حواليه. و بيعلمني بس بيتعصب عليا لما الغبط حاجة
– أنت كداب عمك. بيحبك و بيحب يعلمك كل حاجة قول الحقيقة يا واد أنت عاوز تتعلم مني انا بالذات ليه ؟!
– أصل بصراحة أنتِ بتعملي حاجات البنات حلوة اوي. و عرفت إنه بيكسب حلو قلت اتعلمه و اصرف على نفسي بدل ما ابويا بيأكلني مرة واحدة في اليوم
+
– و إيه اللي يخليني اعملك يعني عملت لي إيه يخليني ااقول انك جدع و اديك سر من أسراري
+
دخلتك الشقة بعد ما ماكنتي عاملة زي المتذنبة من ابلة المدرسة و عمي قالك استني لحد ما اجاي من كام يوم
+
– بردو مش حاجة تخليني أمان لك
+
– يبقى عشان أنا واد جدع و ما قلتش لأمي إنك حطيت الزيت ع السلم و رجلها اتكس
+
جذبته عنوة من ياقة منامته و يدها تكمم فمه نظرت حولها وقالت بإبتسامة مزيفة